سترة صلاة أجعلها صدقة لك لمسجد
سترة صلاة أجعلها صدقة لك لمسجد
edokken.online
لقول النبي ﷺ: إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة، وليدن منها خرجه الإمام أبو داود -رحمه الله- بإسناد صحيح وغيره.
فاتخاذ السترة للمصلي سنة مؤكدة، كان النبي ﷺ يفعلها في أسفاره، وكانت تحمل معه العنزة، وهي عصا صغيرة لها حربة تركز أمامه -عليه الصلاة
ما حكم صلاة من صلى إلى غير سترة داخل المسجد؟
الجواب: الصلاة إلى سترة سنة مؤكدة، وكان النبي ﷺ يصلي إلى سترة في المسجد وفي السفر، تنصب له العنزة، وفي المسجد يصلي إلى السترة التي وضعت له -عليه الصلاة والسلام- وهكذا المنفرد يصلي إلى سترة هذه السنة. أما المأموم يكفي سترة الإمام، ليس بحاجة إلى سترة
هل السترة ضرورية في الصلاة؟ وهل السجادة تجزئ عنها؟
الجواب: السترة سنة، سنة مؤكدة في الصلاة؛ لقول النبي ﷺ: إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها مثل حائط أو عمود أو سارية أو كرسي أو ما أشبه ذلك، وقد جاء في الحديث الآخر عن النبي ﷺ أنه قال: يقطع صلاة المرء المسلم إذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل
حكم المرور أمام المصلي ومسافة ذلك
الجواب: المرور بين يدي المأمومين لا بأس به، ولا حرج فيه. أما المرور بين يدي الإمام، أو الذي يصلي وحده، هذا لا يجوز، الرسول ﷺ حذر منه، وأخبر أنه أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يدي المصلي، فلا يجوز المرور بين يدي المصلي قريبًا منه في ثلاثة
Share
